السيد جعفر مرتضى العاملي

210

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وآله » الناس عن النظر إلى صلاة الرجل وصومه ، وطنطنته بالليل ، بل عليهم أن ينظروا إلى صدقه في الحديث ، وأدائه الأمانة ( 1 ) . 5 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يرسل أبا بكر إلا بعد أن أخبره أبو بكر نفسه عنه بأنه رآه بمكان كذا متخشعاً ، حسن الهيئة يصلي ، أي أن النبي أمره بقتله بناء على ما سمعه من أوصاف أغدقها عليه ، وحالات نسبها إليه ، فما معنى أن يذهب أبو بكر إليه ، ثم يرجع فيقول : إنه رآه يصلي فترك قتله ؟ ! فإنه لم يأت للنبي « صلى الله عليه وآله » بشيء جديد يبرر إحجامه عن تنفيذ أمره . 6 - إنه « صلى الله عليه وآله » حين أمر أبا بكر وعمر وعلياً بقتل ذلك الرجل ، لم يذكر لهم سبب إصداره لهذا الأمر - رغم إخبارهم إياه بصلاة ذلك الرجل وتخشعه - وهذا يدل على ضرورة أن يكون التعامل مع

--> ( 1 ) راجع : الأمالي للصدوق ص 379 وعيون أخبار الرضا ج 1 ص 55 و 56 وروضة الواعظين ص 373 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 19 ص 69 و ( ط دار الإسلامية ) ج 13 ص 220 ومستدرك الوسائل ج 14 ص 6 والاختصاص ص 229 ومشكاة الأنوار ص 109 و 164 وبحار الأنوار ج 68 ص 9 وج 72 ص 114 و 115 وشجرة طوبى ج 2 ص 443 وجامع أحاديث الشيعة ج 18 ص 526 ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 223 ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج 1 ص 274 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 6 ص 56 والرسائل الرجالية للكلباسي ج 1 ص 229 .